الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 340
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري عن الحسن بن علي بن فضّال عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) قال انظروا إلى ما ختم اللّه ليونس قبضه بالمدينة مجاورا لرسول اللّه ( ص ) ومنها ما رواه هو ره عن محمد بن مسعود قال حدّثنى جعفر بن أحمد قال حدّثنى العمركي قال حدّثنى الحسن بن أبي قتادة عن داود بن القاسم قال قلت لأبى جعفر ( ع ) ما تقول في يونس فقال من يونس قلت يونس بن عبد الرّحمن قال لعلك تريد مولى بنى يقطين فقلت نعم فقال رحمه اللّه فانّه كان على ما نحبّ ومنها ما رواه هو ره عن محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمّد قال حدثني أبو العبّاس الحميري عبد اللّه بن جعفر عن أبي هاشم الجعفري قال سئلت أبا جعفر ( ع ) عن يونس قال رحمه اللّه ومنها ما رواه عن ادم بن محمّد قال حدّثنى علىّ بن الحسن ( محمد خ ل ) الدقاق النّيسابورى قال حدثني محمّد بن موسى السّمان قال حدّثنا محمد بن عيسى بن عبيد عن أخيه جعفر بن عيسى قال كنا عند أبى الحسن الرّضا ( ع ) وعنده يونس بن عبد الرّحمن إذ استأذن عليه قوم من أهل البصرة فأومئ أبو الحسن ( ع ) إلى يونس ادخل البيت فإذا بيت مسبّل عليه ستر وإياك ان تحرك حتى يؤذن لك فدخل البصريون وأكثروا من الوقيعة والقول في يونس وأبو الحسن ( ع ) مطرق حتى لما أكثروا وقاموا فودّعوا وخرجوا واذن ليونس بالخروج فخرج باكيا فقال جعلني اللّه فداك انّى احامى عن هذه المقالة وهذه حالي عند أصحابي فقال له أبو الحسن ( ع ) يا يونس وما عليك ممّا يقولون إذا كان امامك عنك راضيا يا يونس حدّث النّاس بما يعرفون واتركهم ممّا لا يعرفون كانّك تريد ان تكذب على اللّه في عرشه يا يونس وما عليك ان لو كان في يدك اليمنى درّة ثم قال النّاس بعرة أو بعرة ثم قال النّاس درة هل ينفعك ذلك شيئا فقلت لا فقال هكذا أنت يا يونس إذ كنت على الصّواب وكان امامك عنك راضيا لم يضرّك ما قال النّاس ومنها ما رواه هو ره عن علي بن محمّد القتيبي قال حدّثنى الفضل بن شاذان عن أبي هاشم الجعفري قال سئلت أبا جعفر محمّد بن علي الرّضاء عليهما السّلم عن يونس فقال من يونس قلت مولى علي بن يقطين فقال لعلك تريد يونس بن عبد الرّحمن فقلت لا واللّه ما ادرى ابن من هو قال بل هو ابن عبد الرّحمن ثم قال رحم اللّه يونس رحم اللّه يونس نعم العبد كان للّه جلّ وعلا ومنها ما رواه هو ره عن علي بن محمّد القتيبي قال حدثني الفضل قال سمعت الثقة يقول سمعت الرّضا ( ع ) يقول يونس بن عبد الرّحمن في زمانه كسلمان في زمانه قال الفضل ولقد حجّ يونس احدى وخمسين حجّة اخرها عن الرّضا ( ع ) ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه بن نصير قال حدثني محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرّحمن قال قال العبد الصّالح ( ع ) يا يونس ارفق بهم فان كلامك يدق عليهم قال قلت إنهم يقولون لي زنديق قال لي وما يضرّك ان يكون في يدك لؤلؤة فيقول النّاس هي حصاة وما كان ينفعك ان يكون في يدك حصاة فيقول النّاس هي لؤلؤة ومنها ما رواه هو ره عن علي بن محمد القتيبي قال حدّثنى أبو محمّد الفضل بن شاذان قال حدّثنى أبو جعفر البصري وكان ثقة فاضلا صالحا قال دخلت مع يونس بن عبد الرّحمن على الرّضا ( ع ) فشكى اليه ما يلقى من أصحابه من الوقيعة فقال الرّضا ( ع ) دارهم فان عقولهم لا تبلغ ومنها ما رواه هو ره عن علىّ بن محمّد قال حدّثنى الفضل قال حدّثنى عدّة من أصحابنا انّ يونس بن عبد الرّحمن قال له [ قيل له ] أحد انّ كثيرا من هذه العصابة يقعون فيك ويذكرونك بغير الجميل فقال أشهدكم انّ كلّ من له في أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه نصيب فهو في حلّ ممّا قال ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه بن نصير قال حدّثنى محمّد بن إسماعيل الرّازى قال حدّثنى عبد العزيز بن المهتدى قال كتبت إلى أبي جعفر ( ع ) ما تقول في يونس بن عبد الرّحمن فكتب الىّ بخطّه احبّه واترحّم عليه وان كان يخالفك أهل بلدك ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنا محمّد بن عيسى قال روى أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري عن أبي جعفر ابن الرّضا عليهما السّلم قال سألته عن يونس فقال مولى ال يقطين قلت نعم فقال لي رحمه اللّه كان عبدا صالحا ومنها ما رواه هو ره عن أحمد بن محمد بن الرّبيع الأقرع عن محمّد بن الحسن البصري عن عثمان بن أسيد البصري قال أحمد بن محمد بن الرّبيع الأقرع ثم لقيت محمد بن الحسن فحدثني بهذا الحديث قال كنا في مجلس عيسى بن سليمان ببغداد فجاء رجل إلى عيسى فقال أردت ان اكتب إلى أبى الحسن الأول صلوات الله عليهم في مسئلة اسئله عنها جعلت فداك عندنا قوم يقولون بمقالة يونس فأعطيهم من الزكاة شيئا قال فكتب إلى نعم اعطهم فان يونس اوّل من يحب عليّا ( ع ) إذا دعى قال وكنا جلوسنا بعد ذلك فدخل علينا رجل فقال قد مات أبو الحسن ( ع ) وكان يونس في المجلس فقال يونس يا معشر أهل المجلس انه ليس بيني وبين اللّه امام الّا علي بن موسى عليهما السّلم فهو امامي عليه السّلام ومنها ما رواه هو ره عن حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا محمّد بن عيسى قال حدّثنى هشام المشرقي انّه دخل على أبى الحسن الخراساني عليه السّلم فقال انّ أهل البصرة سألوا عن الكلام فقالوا ان يونس يقول انّ الكلام ليس بمخلوق فقلت لهم صدق يونس انّ الكلام ليس بمخلوق اما بلغكم قول أبي جعفر عليه السّلم حين سئل عن القران اخالق هو أو مخلوق فقال لهم ليس بخالق ولا مخلوق انّما هو كلام الخالق فقويت امر يونس وقالوا انّ يونس يقول إن من السنّة ان يصلّى الإنسان ركعتين وهو جالس بعد العتمة فقلت صدق يونس بيان غرضه من نقل ذلك استكشاف رضا الرّضا ( ع ) من سكوته حيث أجابهم الجوابين فما في بعض النّسخ المعتمدة من كتابة جليل كلمة قالوا وظ بعده فوق كلمة قلت في الفقرتين ليرجع ضمير قال إلى الرّضا ( ع ) اشتباه لبقاء قوله فقويت امر يونس ح بغير معنى والّذى دعى هذا الجليل إلى الكتابة المذكورة زعمه عدم فائدة في نقل الكشي تصديق هشام المشرقي ليونس ويردّه انّ الفائدة تحصل بضمّ تقرير الإمام ( ع ) ايّاه بالسّكوت وعدم الرّدع كما لا يخفى ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى محمّد بن نصير قال حدّثنى محمد بن عيسى قال حدثني عبد العزيز بن المهتدى القمّى قال محمد بن نصير قال محمّد بن عيسى وحدث الحسن بن علي بن يقطين بذلك أيضا قال قلت لأبى الحسن الرّضا ( ع ) جعلت فداك انّى لا أكاد أصل إليك أسألك عن كل ما احتاج اليه من معالم ديني ا فيونس بن عبد الرّحمن ثقة اخذ عنه ما احتاج اليه من معالم ديني فقال نعم بيان فيه توثيق صريح منه ( ع ) ليونس لأنّ كلمة نعم تعيد كلمة ثقة فكأنه ( ع ) قال نعم هو ثقة خذ منه ما تحتاج اليه من معالم دينك ومنها ما رواه هو ره عن جبرئيل بن أحمد قال سمعت محمد بن عيسى عن عبد العزيز بن المهتدى قال قلت للرّضا ( ع ) ان شفتى بعيدة ولست أصل إليك في كلّ وقت فاخذ معالم ديني من يونس مولى ال يقطين قال نعم ومنها ما رواه هو ره عن علي بن محمّد قال حدثني محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى قال قال لي ياسر الخادم ان أبا الحسن الثاني ( ع ) أصبح في بعض الأيام فقال لي رايت البارحة يونس مولى علي بن يقطين وبين عينيه غرّة بيضاء فتأوّلت ذلك على الدين ومنها ما رواه هو ره عن جعفر بن أحمد عن يونس قال قلت له عليه السّلم قد عرفت انقطاعى إليك وإلى أبيك وحلّفته بحق اللّه وحق رسوله وحق أهل بيته وسمّيتهم حق انتهيت اليه ان لا يخرج ما يخبرني به إلى أحد من النّاس وانّ أرجو ان يقول أبى حىّ ثم سألته عن أبيه ا حىّ أو ميّت فقال قدر اللّه مات قلت جعلت فداك ان شيعتك أو قلت مواليك يرون ان فيه شبه أربعة أنبياء قال قد واللّه الّذى لا اله الّا هو هلك قال قلت هلاك غيبة أو هلاك موت فقال هلاك موت واللّه قلت جعلت فداك فلعلّك منى في تقيّة قال فقال سبحان اللّه قد واللّه مات قلت فمن اين علمت موته قال جائني منه ما علمت به انه قد مات قلت فأوصى إليك قال نعم قلت فما شرك فيها أحد معك قال لا قلت فعليك من اخوانك امام فقال لا قلت فأنت امام قال نعم ومنها ما رواه هو ره عن علىّ بن محمّد القتينى قال حدّثنا الفضل بن شاذان قال كان أحمد بن عيسى تاب واستغفر اللّه من وقيعة في يونس لرؤيا رئاها وقد كان علي بن حديد يظهر في الباطن الميل إلى يونس وهشام رحمهما اللّه ومنها ما رواه هو ره عن محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير قال حدّثنى